الرؤية الإسلامية في كتابات الدكتور محمد صالح ناصر الأدبية والنقدية غنية دومان [دارسة عن الإباضية]

نتاجه العلمي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

كانت دراسته الأكاديميَّة لنيل شهادة دكتوراه الحلقة الثَّالثة في هذا الموضوع المقالة الصَّحفيّة الجزائريَّة: نشأتها تطوُّرها أعلامها (1903 - 1939 م) عام 1972 م، ثمَّ أعقبها بأطروحة دكتوراه دولة، عن الشِّعر الجزائري الحديث، اتِّجاهاته وخصائصه الفنِّيَّة (1925 - 1975 م) (1) (2).

لقد سعى محمد ناصر على طبع الكتاب الأوَّل في مصر بدار الشَّروق، والكتاب الثَّاني ببيروت بدار الغرب الإسلامي، وهكذا انتشر الكتابان في المشرق، أمَّا في الجزائر فقد نشرت الكتاب الأوَّل الشَّركة الوطنيَّة للنَّشر والتَّوزيع عام 1978 م، ونشرت الطَّبعة الثَّانية وزارة الثَّقافة في ديسمبر 2007 م (3).

لقد نال هذان الكتابان شهرةً واسعةً، وممَّا يبرهن على ذلك إعادة طبعهما عدَّة مرَّات، إضافة لاعتمادهما مصادرَ للبحث في كلِّ الجامعات الجزائريَّة، كما كشفت هذه الدِّراسات على جوانب كثيرة في الأدب الجزائري الحديث، وساعدت على التَّأريخ له وإظهار أهمِّ حركاته وتوجُّهاته.

في عام 1980 م، أصدر ناصر كتابه (الصُّحف العربيَّة الجزائريَّة 1847 - 1939 م) (4)، طبع الشَّركة الوطنيَّة للنَّشر والتَّوزيع والذي عمل فيه على توسعة مشروعه في (دكتوراه الحلقة الثّالثة)، لما تمثِّله هذه الدِّراسة من وجه ناصع من وجوه الثَّقافة الجزائريَّة الأصيلة، وتؤرخ فكريًّا ونضاليًّا لمرحلة من مراحل جهاد الشَّعب الجزائري في سبيل حقوقه وأصالته … (5).

(1) المصدر نفسه.

(2) أذكر أن أستاذنا محمد زغينة - رحمه الله - في أوَّل حصَّة لنا معه، بعد نجاحنا في مسابقة الماجستير في الأدب الجزائري الحديث، نصحنا بقراءة مجموعة من الكتب، ومن بينها كتاب الشِّعر الجزائري الحديث اتِّجاهاته وخصائصه الفنِّيَّة، وقال لنا: "من يقرأ هذا الكتاب يكون قد أخذ نصيبا علميًّا وافرًا حول الشِّعر الجزائري الحديث".

(3) محمَّد ناصر: "السِّيرة الذَّاتية والعلميَّة"، ص 05.

(4) المصدر نفسه.

(5) محمد ناصر: "تاريخ الصَّحافة الجزائريَّة" المجلَّد 2، وزارة الثَّقافة، طبعة خاصَّة، 2013 م.