آراء الإباضية في الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٥٢آراء الإباضية في الخوارج
تنظر المصادر غير الإباضية إلى المذهب الإباضي باعتباره فرعا من حركة الخوارج انفصل الخط العام ليشكل مجموعة معتدلة بقيادة عبد الله بن إباض . ومثل هذا العرض للمذهب الإباضي كرره أولئك العلماء الذين درسوا الموضوع على أساس معلومات مستقاه من المصادر غير الإباضية .
لقد كان من الصعب على غير الإباضية أن يكونوا نظرة واضحة عن الحركة الإباضية وعن طبيعة علاقاتها بحركة الخوارج . ومرد ذلك إلى التكتم حول النشاطات والمخططات التي وجهت معظم النشاطات الإباضية الأولى . والسبب الآخر هو ، كما ذكره ابن النديم ، أن خوف الإباضية من الاضطهاد من قبل خصومهم ، جعلهم يسترون كتبهم ( 1 ) . فمن المهم إذا نعرض نظرة الإباضية الخاصة إلى منشأ حركتهم وإلى موقعها بالنسبة لحركات الخوارج كما رأت مصادرها ذلك .
لقد حفظ الإباضية شرحا مفصلا لآرائهم عن التطور السياسي الباكر للأمة الإسلامية وذكر البرادي الجدول التالي للأعمال والوثائق الأولى التي تناولت الموضوع ( 2 ) .
1- أخبار صفين والنهروان .
2- صفة أحداث عثمان .
3- الرسالة التي وجهها علي بن أبي طالب إلى ابن عباس بعد هزيمة أهل النهر ورد ابن عباس عليها .
4- رسالة جابر بن زيد إلى أحد أفارد الشيعة .
5- رسالة عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان .
6- رسالة أبي بلال مرداس إلى المسلمين .
7- رسالة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وحاجب إلى أهل المغرب .
8- رسالة الربيع بن حبيب بخصوص عبد الله بن عبد العزيز ، وأبي المؤرج وشعيب .
9- رسالة أبي الحر علي بن الحصين .
10- كتاب سالم بن حطيئة الهلالي .
11- كتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل .
12- سيرة محمد بن محبوب إلى أهل المغرب .
13- سيرة منير بن النير الجعلاني .