دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

آراء الإباضية في الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٦٠

أما بالنسبة لكلمتي (( الخوارج )) و (( الخروج )) فقد استعملها الإباضية بمعنى (( الخروج )) إلى الجهاد ( 43 ) . وفي وقت لاحق ، حصر بعض المؤلفين الإباضية هذا الاسم في مجوعات متطرفة من الخوارج تصرفت على النقيض لمبادئ المحكمة ( 44 ) . غير أن غالبية المراجع الإباضية القديمة ، وبعض المؤلفين العمانيين المتأخرين كذلك ، استعملوا كلمتي (( خروج )) و (( الخوارج )) مشيرين بذلك للإباضية ، وميزوا الخوارج المتطرفين بعبارة (( خروج الجور )) ( 45 ) . واستعملوا كذلك (( شراء )) و (( شراة )) بدلا من كلمتي (( خروج )) و ((خوارج )) ، مع أنه كان لكلمتي (( شراء )) و (( شراة )) معناهما الخاص بهما في العقيدة الإباضية ( 46 ) . وبالنسبة للمحكمة ولأهل النهر ، والنخيلة ، وأبي بلال وأنصاره ، فقد استعملت عادة عبارتا (( المسلمين )) و (( جماعة المسلمين )) . وكان هذان الاسمان بالإضافة إلى اسم (( أهل الدعوة )) يستعملان من قبل الإباضية للإشارة إلى مذهبهم .

وفيما يلي النقاط التي اختلف عليها الإباضية والخوارج :

1- مسألة الخروج :

٦٠ / ٣٥٠