دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

آراء الإباضية في الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وعلى أي حال ، (( لا يمكن الشك )) كما قال مكدونالد : (( بأن هؤلاء الرجال كانوا الممثلين الحقيقيين للإسلام السالف . لقد ادعوا لأنفسهم أنهم يرثون أبا بكر وعمر ؛ ولقد كانوا في ادعائهم على حق . لقد جرى تحويل الإسلام إلى دنيوي ؛ الطمع الدنيوي ، والنزاع الأخوي ، والترف ، والخطيئة دمرت رابطة الإخاء القديمة . ولذلك انسحبوا جانبا ومضوا في سبيلهم ، وهي السبيل التي لا يزال المتحدرون منهم ينهجونها في عمان ، وإفريقية الشرقية ، وفي الجزائر )) ( 22 ) . ولعله يجب علينا أن نذكر أن الأستاذ مكدونالد لم يكن ، حين كتب هذا الكلام ، يملك تمييزا واضحا بين الإباضية والخوارج ، على أنه واضح أن وصفه لا يمكن أن يكون صحيحا إلا إذا طبق على الإباضية .


( 1 ) سالم بن ذكوان ، سيرة ، 204 .

( 2 ) المصدر السابق ، 205 .

( 3 ) سورة التوبة ، 6 .

( 4 ) سورة التوبة ، 99 .

( 5 ) سالم بن ذكوان ، مصدر مذكور سابقا ، 206 .

( 6 ) انظر سورة آل عمران ن 28 وما يليها .

( 7 ) سالم بن ذكوان ، مصدر مذكور سابقا ، 206 .

( 8 ) المصدر السابق ، 210 .

( 9 ) المصدر السابق ، 211 .

( 10 ) البسياني ، سيرة ، مخطوطة 17 ؛ الوارجلاني ، الدليل ، 13 ب - 14 أ ؛ العدل والإنصاف ، مخطوطة 11 / 310 وما يليها ؛ القلهاتي ، الكشف ، 197 أ - 204 أ .

( 11 ) الأصفهاني ، الأغاني ، 13 / 112 ؛ جميل بن خميس ، قاموس الشريعة ، قسم 88 ، الصفحة التي تتعلق بالموضوع .

( 12 ) ابن عبد ربه ، العقد الفريد ، 1 / 261 ؛ المبرد ، الكامل ، 3 / 1041 .

( 13 ) جميل بن خميس ، المصدر نفسه .

( 14 ) المصدر نفسه .

( 120 ) المصدر نقسه .

( 15 ) المصدر نفسه .

( 16 ) سورة يونس ، 32 .

( 17 ) سورة الأنفال ، 58 .

( 18 ) المصدر نفسه 223 .

( 19 ) المصدر السابق 224 .

( 20 ) وليمز ، جون ألدن ، الإسلام ، نيويورك ، 1961 ، 218 .

( 21 ) المصدر السابق ، 218 - 219 .

٧٨ / ٣٥٠