[المقام الرابع]: حكم الظالم في نظر المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨فانظروا معاشر المسلمين، على الأقل أما كان الأولى حمل القضية على الوجه اللائق بها، من حملها على مخالفة السنة، و رمي خيار الأمة بمثل هذا اللمز الذي يتألم منه من كان في قلبه ذرة من إيمان، و لكن قومنا تجاسروا على مثل هذا الحال، و ضللوا من شاءوا و لو كان محقاً، و أيدوا من شاءوا ولو كان مبطلاً،وعلىذلك تحقق أن الغاية من هذا الهوى المطاع، والله على لسان كل ناطق، و هو ولي التوفيق.[154]
(1) آل عمران : 128.
(2) الشعراء : 214.
---
٢٢٧ / ٤٧٢