العقيدة الإسلامية في ضوء العقل والنقل (نسخة مبوبة) ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

وقفة تأمل

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وقفة تأمل

عندما نتأمل آيات القرآن الكريم الخاصة بالخلود في النار نجد:

1- أن القرآن نسب قول الخروج من النار إلى اليهود.

2-أنه اعتبر هذا القول يجرئ على معصية الله.

3-القرآن صرح بالخلود في آيات كثيرة ولم يذكر الخروج من النار ولا مرة واحدة.

4- القرآن قسم الناس إلى أبرار وفجار وقال عن الفجار(وما هم عنها بغائبين) الأنفطار الآية16، فإذا كانوا لا يغيبون عنها فكيف يخرجون منها؟!!.

والمعروف أن كلمة فجار تشمل أهل الكبائر لأننا لو أخرجناهم عن قسم الفجار لصنفناهم في قسم الأبرار ولا يمكن أن يصنف الزناة واللواط والسكارى من الأبرار.

5-كذلك قسم الله الناس إلى قسمين الذين سعدوا ووعدهم الجنة،واللذين شقوا توعدهم بالنار، ولم يذكر قسماً ثالثاً فلم يقل الذين شقوا ثم سعدوا حتى ينطبق على الذين يخرجون من النار كما يدعون.

كذلك الأحاديث النبوية الصحيحة التي رواها الشيخان وغيرهم صرحت بالخلود لجميع أهل النار وصرح بعضها بخلود أهل الكبائر.

٤٣ / ٤٨