خاتمة نتيجة البحث حول خلق القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٨١ماذا أصنع والألسنة لم تهدأ، والأقلام لم تتوقف عن إثارة هذا الموضوع بغير هدى ولا دليل، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى تكفير من قال كلمة الحق أو دعا إليه، فرأيتني بسبب ذلك ملزماً أن أقول كلمة هادئة هادفة - ليس لي وراءها من قصد إلا رضى الله سبحانه - تكشف بيد الحجة ستار الشبهة عن وجه الحقيقة المشرقة سائلاً الله تعالى توفيقه في القول والعمل.
ومن قرأ ما قلته بإنصاف يجده أبعد ما يكون عن التأثر بالعوامل النفسية والاندفاع وراء العواطف الرعناء، إذ لم يسلس قيادهُ إلاَّ للحجة ولم يقتنع إلا بالموضوعية المحضة، والله من وراء القصد وهو حسبي ونعم الوكيل ..
١٨١ / ٢٣٩