التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة البقرة

الجزء ١ · صفحة ١١٦

و (1) لا جناح عليكم فيما عَرَّضتم به من خِطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم} أو سترتم وأضمرتم في قلوبكم فلم تذكروه بألسنتكم، لا معرِّضين ولا مصرِّحين. ﴿عَلِم الله أَنَّكُمْ ستذكرُونهنَّ﴾ لا تصبرون عن (2) السكوت عنهنَّ، وعن الرغبة فِيهِنَّ؛ ﴿ولكن لا تُواعِدوهنَّ سِرًّا﴾ جماعا، لأنَّه مِمَّا يسرُّ، أي لا تقولوا في العدَّة: إنِّي قادر على هذا العمل، ﴿إِلاَّ أن تقولوا قولا معروفا﴾ وهو أن تعرضوا ولا تصرِّحوا؛ ﴿ولا تَعزموا عُقدةَ النكاح حَتَّى يبلغ الكتابُ أجلَه﴾ حتَّى تنقضي عدَّتها وسمِّيت العدَّة كتابا لأنَّه لِكُلِّ أجل كتاب، ﴿واعلموا أنَّ الله يعلم ما في أنفسكم (3)﴾ من العزم على ما لا يجوز وما يجوز؛ ﴿فاحذروه واعلموا أنَّ الله غفور حليم (235)﴾ لا يعاجلكم (4) بالعقوبة.

﴿لا جُناح عليكم إن طلَّقتم النساء ما لم تمسُّوهنَّ أو تفرضوا لهنَّ فريضة، ومتِّعوهنَّ على الموسع قدرُه وعلى المقتر قَدره، متاعا بالمعروف حقًّا على المحسنين (236)﴾.

{

(1) - … في الأصل: - «و»، وهو خطأ.

(2) - … كتب فوق «عن» حرف: «على».

(3) - … في الأصل: «نفوسكم» وهو خطأ.

(4) - … في الأصل: «يعاجالكم». وَهُوَ خطأ.

١١٦ / ١٬٥٨٨