سورة آل عمران
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الذِينَ ينفقون فيِ السرَّاء والضرَّاء} فيِ الأحوال كلِّها؛ ﴿والكاظمين الغيظَ﴾ الممسكين الغيظ عَنِ الإمضاء فيِ وقت وجوبه، يقال: كَظَم القِربة: إِذَا ملأها وشدَّ فاها، ومِنْهُ كظم الغيظ: وَهُوَ أن يمسك عَلَى مَا فيِ نفسه مِنْهُ بالصبر، وَلاَ يظهر لَهُ أثرا، والغيظ يوقد حرارة القلب مِنَ الغضب، ﴿والعافين عَنِ الناس﴾ أَي: إِذَا جنى عَلَيْهِم أحد لم يؤاخِذوه، ﴿والله يُحبُّ المحسنِينَ(134)﴾. عَنِ الثوري: «الإحسان: أن يحسن إِلىَ المسيء؛ فإنَّ الإحسان إِلىَ المحسن متاجرة».
{
١٧٨ / ١٬٥٨٨