سورة النساء
الجزء ١ · صفحة ٢١٥واللَّذان} يريد الزاني والزانية، ﴿يأتيانها منكم﴾ أي: الفاحشة، ﴿فآذوهما﴾ بالتوبيخ والتعيير، وقولوا لهما: أما استحييتما مِنَ الله؟!، أما خفتما الله؟!، وَهُوَ تخوُّفهما (1) الله وعقوبتهما، عسى أنَّ يتوبا فيكون داعيا إِلىَ الله وإلى دينه. ﴿فإن تابا وأصلحا﴾ مَا فسدا (2) وهدما من منار الإسلام، ﴿فأعرضوا عَنْهُما﴾ فاقطعوا التوبيخ والمذمَّة، لأَنَّهُما صارا فيِ حال مَا يستحقَّان بِهِ المدح. ﴿إنَّ الله كَانَ توَّابا (3) رحيما (16)﴾ يقبل توبة التائب ويرحمه؛ فاقبلوا توبته وترحَّموا عليه.
{
(1) - … كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «تخويفهما».
(2) - … كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «ما أفسدا».
(3) - … في الأصل: «ثوابا»، وهو خطأ.
٢١٥ / ١٬٥٨٨