تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

13

الجزء ١٢ · صفحة ١٨٠

﴿ فِى صُحُفٍ ﴾ نعت لتذكرة أو خبر ثان لأَن والمراد الصحف التى تكتبها الملائكة من اللوح المحفوظ ، وقيل المراد اللوح المحفوظ لتضمنه صحفا واشتماله عليها ، وقيل الصحف المنزلة على الأَنبياء كصحف إِبراهيم وصحف موسى وصحف آدم وصحف شيت إِن هذا لفى الصحف الأُولى صحف إِبراهيم وموسى ، وإِ ، ه لفى زبر الأَولين ، وقيل مصاحف المسلمين بعد رسول الله - A - وأولها مصحف الصديق وبعد الإِمام وهو مصحف عثمان فيكون ذلك إِخباراً بالغيب أنه سيكون مكتوبا فى صحف وقبل ذلك كتب فى الجلود والخشب والأَلواح ونحوها . ﴿ مُّكَرَّمَةٍ ﴾ عند الله D .

٥٬٦٨٠ / ٦٬٠٩٣