تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

14

الجزء ٥ · صفحة ١

﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلْيْهِمْ ﴾ على كفار مكة ، وعلى لعلو السماءِ أَو بمعنى اللام ﴿ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا ﴾ أَى صار كفار مكة أو كانوا فى النهار كله ﴿ فِيهِ ﴾ فى الباب ﴿ يَعْرُجُونَ ﴾ يصعدون حتى رأوا ملكوت السماءِ وما فيها من الملائِكة ، أَو فظل الملائِكةُ يعرجون فيه وكفار مكة كما اقترحوا يشاهدون عروج الملائِكة ودخولهم من ذلك الباب ، والأًول أَولى لأَن محط الملائِكة الأَعظم ولا سيما فى التصرف بالوح الهبوط من السماءِ لا الصعود ، ولا سيما أنهم لا يؤمنون أَن الملائِكة فى الأَرض أَو فى الجو .

٢٬٠٠١ / ٦٬٠٩٣