19
الجزء ١٢ · صفحة ٢٢١﴿ إِنَّهُ ﴾ أى القرآن الناطق بتلك الدواهى والحشر والنشر وقيل الهاء للإِخبار بها بمعنى إِنه إِخبار بحق من الله تعالى لا من مجرد نفسى واختاروا الأَول . ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ ﴾ هو جبريل عليه السلام عند الجمهور نسب إِليه لأَنه أتى به عن الله D ونطق به وقوته حسية كما روى إِنه رفع مدائن قوم لوط وقلبها كما ياتى إِن شاء الله تعالى وقيل المراد سيدنا محمد - A - وقوته قوة شرف كما هو المراد بالصاحب وبحث بأَنه خلاف الظاهر ولو أُريد - A - لقيل وما هو بمجنون . ﴿ كَرِيمٍ ﴾ ذى شرف عند الله وقيل ذى جود على المؤمنين منعطف عليهم .
٥٬٧٢١ / ٦٬٠٩٣