تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١٢ · صفحة ٢٣٤

فتحت كتفجير العين العين بعضها إلى بعض ملحها وعذبها فصارت الأَرض كله بحراً واحداً ثم تنشفها الأَرض فتصير بلا ماء وتسوى مع أرض البحور بدفهنا وبرفع أرضها أو بخفض الأرض حتى تستوى مع قعر البحور حتى لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً وذلك مناف لما يقال إن البحور نار يوم القيامة إلا أن يقال تغلى كالنار ثم تزول .

٥٬٧٣٤ / ٦٬٠٩٣