سفر وقصر وجمع من سأذ 2004م أخ
الجزء ١ · صفحة ٥ولكن مع هذا فإن الجمع يسوغ حتى مع الإتمام عندما تكون هنالك حاجة ملحة داعية إلى ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلّم صلى الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخرة معاً من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر ، كما جاء ذلك في رواية ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عند الربيع رحمه الله ، والحديث مروي عند الشيخين وغيرهما بلفظ ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء معاً من غير خوف ولا سفر ) ، وفي رواية ( من غير خوف ولا مطر ).
الحلقة: 18 شعبان 1425هـ، يوافقه 3/10/2004م
س21: الذين يعملون هنا في مسقط وهم من مناطق بعيدة يستأجرون بيوتاً للعمل هنا ولا يدرون المدة التي ينتهي فيها عملهم ، وفي بعض الأحيان في نهاية الشهر يذهبون لزيارة أهلهم في مناطقهم ، هؤلاء هل يعتبرون مستقرين ويصلون تماماً ؟
ج: أما إن كان ساكنين بعائلتهم والسكون غير محدد بزمن وهم راغبون في الاستمرار في هذا العمل ففي هذه الحالة يعطون حكم المقيمين وعليهم أن يتموا الصلاة ، أما إذا كانوا بخلاف ذلك بحيث يكونون منتهزين الفرصة للرجوع ولا يريدون الاستقرار وكان في نفوسهم بقاؤهم موقوتاً إلى أمد محدد أو أمد غير محدد لكنهم ينتظرون الساعة التي يجدون فيها الفرصة للعودة إلى أهلهم ففي هذه الحالة عليهم أن يقصروا الصلاة.
س: البعض يعمل هنا أسبوعاً ثم يعود إلى أهله أسبوعاً آخر أو في الخميس والجمعة ، مثل هذا ماذا يكون حاله ؟
ج: هل يعود إلى هنالك على أن يترك الإقامة هنا أو يعود زائراً وهو يتردد بين جهتين ، فإن كان يتردد بين جهتين فهو مقيم في كلتا البلدتين وعليه أن يتم الصلاة هنا وهناك.
س: البعض يتفقون في مجموعة على استئجار شقة وفي العطلة الأسبوعية الخميس والجمعة يذهبون إلى أهلهم ، فهل هؤلاء يتمون صلاتهم ؟
ج: أنا قلت إذا كان مقيماً بأهله.
الحلقة: 5 رمضان 1425هـ، يوافقه 20/10/2004م