01«ڑ¨ 25 ¨ي ںéçم§، 1424 ى• - 18-1-2004ê «ç ں饤
الجزء ١ · صفحة ٢٧وفي المسألة خلاف معروف ولكن-على كل حال-أجمعت الأمّة الإسلامية عن بَكرة أبيها على أنّ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وَقَفَ إلى أن غَرَبَت الشمس ودَخَلَ جزءٌ مِن الليل وقال: ( خُذُوا عنّي مناسِككم لَعلِّي لا أَلْقَاكم بعد عامي هذا )، وقد بيَّن صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنّ هَدْيَه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهدْيَ المُسْلمِين مُخالِفٌ لِهدْي أهل الشرك حيث إنّ أهلَ الشرك يَخرُجون مِن عَرفة قبل غُروب الشمس .. عندما تكون الشمس على رؤوس الجبال كأنَّها عَمائم الرجال، فيَنبغي لِلإنسان أن يَقتدِيَ بِرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن يَهتدِي بِهدْيه وأن يَسِير على طريقِه صلوات الله وسلامه عليه، وأن يَحذَر كل الحذَر مِن الوُقوع في مُخَالَفة سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومُوَافقَة هَدْي المشركين فحذَار …(1) المشركين، فنأخذ بِهذا الأمر الواضِح الجَلِي.
أما فسادُ الحج ففيه ما فيه مِن الكلام لأهل العلم.
س16: حينما جاء شهرُ ذي الحجة كنتُ أتَشَوّق لِزيارة بَيت الله الحرام ولكنّ الراتِب بَقِيَ عنه أسبوع ولم يَكُن معي سِوى مصاريف الشهر ولكنّ إخواني بِالعمل أصرّوا على ذهابي معهم حيث إنّ العُمر غيْر مضمون وقام أحدهم بِإعطائي مبلغًا مِن المال يَكفي كلَّ نفقاتِ الحج، فهل تَنصحونَني بِذلك لأنني سأسلِّم هذا المَبلغ مِن راتبي بعد رجوعي مِن الحج ؟
ج: لا بأس .. إذا لم يَكن في ذلك إِحراجٌ لِذلك الشَّخص فاكتُبْ ما عَلَيك في صَكٍّ شرْعي وأَشْهِد عليه شَاهِدَيْ عدلٍ وَضَعْ ذلك عند صاحب الحق، أو عند ثِقَةٍ أمين وأَخْبِر صاحبَ الحق بِأنك قد وَثَّقْتَ حَقَّه في صَكّ شَرعي وَوَضَعْتَه عند الشخص الفُلاني، فيُقضَى بعد ذلك عنك مِن ذلك الرّاتِب بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والله أعلم.
(1) -وقع هنا-للأسف-انقطاع في الشريط لخلل أثناء تسجيله مِن التلفزيون، ويبدو أنه غير مؤثّر في جواب الشيخ.