11«ڑ¨ 12 © ïم ںéڑيé 1425ى• - 2-5-2004ê «ç
الجزء ١ · صفحة ٩ج: في الحقيقة؛ هذا واقع عند كثير مِن الناس وهذا شيءٌ يَنْدَى له الجبين .. علينا-أقول-أن نُطَبِّق المَحَبَّة الحقيقية، وليست بِالمَحَبَّة الظاهرة التي يتظاهر بِهَا بعض الناس، فعلينا أن نعتني بِكتاب الله-تبارك وتعالى-حفظا وعملا وعلينا أن نعتني بِسنَّة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-حفظا وتطبيقا .. هنالك أحاديث تتعلق بِالعبادات وهنالك أحاديث تتعلق بالمعاملات وأخرى بِالأَنكحة وما يَتَعَلق بِهَا وأخرى تتعلق بِالأخلاق والآداب فعلينا أن نرجع إلى سنَّة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-الصحيحة، ولابد مِن الوقوف عند هذه الكلمة .. أن نرجع إلى سنَّة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وأن ندعو الناس إليها وأن ننشئ الأطفال منذ نعومة أظفارهم على مَحبة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-الحقيقية التي هي-في الواقع كما قلتُ-تكون بِاتِّباع الكتاب واتباع السنَّة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. الآن إذ أتى الإنسان إلى كثير مِن الناس وسألهم عن بَعْض الحوادث التي وقعت للنبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-والأحداث التي وقعت في حياته-صلوات الله وسلامه عليه-سواء فيما يتعلق بالحروب أو بغير ذلك تَجد أولئك الكثرة الكاثرة مِن الناس لا يعرفون عن ذلك شيئا ومَن يعرف عن ذلك شيئا فإنه يعرف الشيء القليل .. مثلا يَعرِف بِأن الحادثة وقعتْ في السنة الفلانية على سبيل الظن والتخمين أيضا ..