سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11«ڑ¨ 12 © ïم ںéڑيé 1425ى• - 2-5-2004ê «ç

الجزء ١ · صفحة ١٠

لكن ماذا يستفاد ؟ ماذا يستنبط مِن هذه الحادثة-مثلا-مِن الأحكام الشرعية ومِن الأخلاق ومِن الآداب والمعاملات إلى غير ذلك ؟ فلا تَجد إلا القِلَّة النَّادرة الذين يعرفون-أيضا-النزر اليسير مِن هذه الأمور التي ذكرناها، فعندما يأتي الإنسان-مثلا-إلى معركة بدر أو إلى معركة أحد أو الأحزاب أو إلى حادثة هجرة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وما شابه ذلك مِن الحوادث التي وقعتْ في حياته-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أو إلى مَجِيء بعض الناس مِن أعراب ومِن غيرهم إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وما وقع بينه وبين أولئك الذين أتوه .. ماذا نستنبط مِن تلك الأمور ؟ لابد مِن مُرَاجَعَة هَذِه الأمُور حتى نَسْتَفِيد مِنها كثيرا مِن الأحكام الشرعية ومِن الآداب التي هي تتعلق بِشَرْعِنَا الحنيف؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س4: رؤيةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام .. وَرَدَ أنه مَن رآه فقد رآه حقّا، هل هذا ورد بالفعل ؟ وما معناه ؟

ج: نعم، هذا ورد وهو حديث صحيح ثابت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ولكن وَرَدَ بِعدَّة ألْفَاظ، والعلماء وإن كانوا قد اتّفقوا على هذه القضية مِن حيث العُمُوم .. أي أنَّ رُؤية النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-تكون حَقَّا فمَن رآه فقد رآه حقَّا لكنّهم اختلَفوا في أَمْرٍ مُهِمٍ لابد مِن التنبه إليه وذلك: هل لابد مِن أن يشترط في ذلك بِأن يرى ذلك الشخص النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-على صفته الحقيقية-وطبعا لا يلزم أن يكون ذلك على حسب اليوم الذي مات فيه أو انتقل فيه مِن هذه الحياة الدنيا-أو لا يلزم أن يكون كذلك ولكن على صِفَتِه - صلى الله عليه وسلم - المعلومة سواء كان ذلك في أَوَاخِرِ حياته أو قبل ذلك أو أنه مَن رآه وكان في نفسه بأنه رآه ولو لَمْ يره على صفته المعلومة يكون قد رآه حقا ؟

٤٬٩٢١ / ٧٬٩٢٠