سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16«ڑ¨ 17 © ïم ںé£ںëï 1425ى• - 6-6-2004ê èïه ï«¢£ê© ںé ë«ںë يç¢ى هï ںé­ںé¥ ںéêهï§

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: على أيّ حال؛ أوّلاً قبل كل شيء .. أنا لا أقول بأني لا أُحبِّذ المحاسبة .. لماذا لا يُحاسَب ؟! إنما يجب أن يُحِس هذا الناشئ بأنه لا يمكن أن يستوي المستقيم والمنحرف، ولا يمكن أن يستوي الجاد واللاعب، ولا يمكن أن تتعادل كفة الناجح والفاشل .. كل واحد يُنزَل مُنزَلَه ويُعطى حقّه .. هذا الذي نجح يجب أن يُحس بأنه قُدّر لنجاحه وقُدّر لاجتهاده وقُدّر لحرصه وسباقه في مجال الطلب والتحصيل، والذي فشل-أيضاً-ينبغي أن يُحس بأنه إنما فشل وأخفق بسبب كسله وبسبب عدم اجتهاده، فلكل نصيب، وإن كانت الحظوظ مقسومة ولكن تأتي الحظوظ أيضاً مرتبطة بالجد، كما يقول الشاعر:

بِجَدٍّ لا بِجِدٍّ مِنْ مُجِدٍّ … وهل جَدٌّ بلا جِدٍّ بمُِجْدي

" الجَدّ "-وهو الحظّ-لا يُجدي إلا بالجِدّ-أي بالاجتهاد-فلابد من أن يكون مع الجَدّ جِد، لأنه إن لم يكن هنالك جِد فإنّ الجَدّ يُخفِق؛ فلذلك أنا أؤيد لكن بطريقة الترغيب لا بطريقة الترهيب فحسب .. لابد من أن يكون هنالك ترغيب، وأن يُبيّن للناس كيف يتفاوتون في الغايات بقدر ما يتفاوتون في السبق، فالذي يَحرص على أن يكون أسبق فيُحرِز قصبات السبق يصل إلى الغايات التي لا يصل إليها أولئك الكسالى الذين يأتون أواخر الناس في مجال السبق، فهكذا ينبغي أن يكون الأمر.

س5: هناك لدى بعض الناس رغبتان .. رغبة في أن يتعلم الأمور العلمية كالحاسوب وغيرها من البرامج العلمية، ورغبة في أن يتعلم اللغة العربية وأن يتعلم شيئاً من العلوم الإسلامية، كيف يُنظِّم وقته بحيث يُقدِّم الأوْلى فالأوْلى ؟

٤٬٩٥٤ / ٧٬٩٢٠