سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20«ڑ¨ 23 ¤êں§î ںéڑيéî 1425ى• - 11-7-2004ê «ç ڑ¥èںê ­éں، ںé¤êم،

الجزء ١ · صفحة ٩

ج: إذا كانت النيةُ النيةَ المطلوبة وهي النية القلبية فلا تُجزِيهم، لأنّ صلاةَ الجمعة فريضة بِنصّ الكتاب(1) وصحيح السنّة، فمَن نوى ذلك بِقلبه لا يُجزيه، وأما إذا كان يَنوي صلاة الجمعة الواجبة ولكن تَلفّظ بِلسانه بِأنها سنّة فذلك مِمّا لا بأس به، لأنّ هذه الألفاظ لا عبرة بها .. النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إنما الأعمال بالنيات )، والنية-المقصودة أو-المطلوبة هاهنا هي القصد بالقلْب، أما تلك الألفاظ التي يأتي بها كثير مِن الناس فهي مِمّا لا دليلَ عليه، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابتُه الكرام-رضي الله تعالى عنهم-لم يَكونوا يَأتون بِشيءٍ مِن هذه الألفاظ، فهذه الألفاظ مُحدَثة، ونحن وإن كنّا لا نقول بِحرمتها ولكننا نقول: إنه لا ينبغي الاشتغال بها بل ينبغي الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولو كان في الإتيان بها خيْر لأتى بها النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ولنا فيه الأسوة الحسنة؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س4: جماعة مسافرة مرّت على مسجد في يوم الجمعة، هل يُصلّون الظهر أم الجمعة ؟

ج: المسافر لا تَجِب عليه الجمعة على الخلاف الذي ذكرناه [ ص3 ]، والقول بعدم وجوبها عليه هو القول المشهور، وعليه فالذي ذهب إليه جمهور الأمّة أنّ المسافرين إذا مرّوا على مسجد فإنهم يُصلّون الظهر وليس لهم أن يُصلّوا الجمعة .. نعم إذا وَجَدوا هنالك جماعةً مُقِيمة فإنه يَنبغي لهم أن يُصلّوا معهم الجمعة بل ليس لهم أن يَتخلّفوا عنهم إذا دخلوا المسجد، أما أن يُقيموا هم الجمعة:

1-فليس لهم ذلك على مذهب الجمهور.

2-وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى مشروعية ذلك.

(1) -قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [ سورة الجمعة، الآية: 9 ].

٤٬٩٦٨ / ٧٬٩٢٠