20«ڑ¨ 23 ¤êں§î ںéڑيéî 1425ى• - 11-7-2004ê «ç ڑ¥èںê éں، ںé¤êم،
الجزء ١ · صفحة ١٠ولكنّ القول الصحيح هو الأول، فمَن صلاّها جمعةً في الماضي فإنه يُمكِن أن يُترخَّص له في عدم الإعادة، لأنه إما أن يَكون قَلَّدَ بعضَ أهل العلم الذين قالوا بِذلك والمسألةُ ظنية والمسائل الظنية لا يُمكِن أن يُعنَّفَ فيها أحدٌ إذا كان قاصِدا لِلصواب طالِبا لِلحق، وإما أن يَكونوا لم يَعلَموا بِقولِ أحدٍ ولكنّهم يَطلبون الحق ووافَقوا قولاً مِن أقوال أهل العلم فيُمكِن أن يُترخَّص لهم في الماضي، أما في المستقبَل فلا يَنبغي لهم أن يُقيموا الجمعةَ إلا إذا صلَّوْها مع جماعةٍ مُقِيمة، فإذا وَجَدوا طائفةً مِن الناس يُصلُّون الجمعةَ فيَنبغي لهم-كما قلنا [ ص4 ]-ألاّ يَتخلَّفوا عنهم في ذلك.
وكثير مِن الناس يَسألون عن الطلبة الذين يَدرسون-أو يَعملون-في بعض الدول الكافرة، هل لهم أن يُصلُّوا الجمعة ؟ والجواب هو ما أشرنا إليه وهو أنه ليس لهم أن يُقِيموا هم الجمعة ولكن إذا وَجَدوا جماعةً تُصلِّي الجمعةَ فلْيُصلُّوا معهم ولو كانوا في غيْرِ بلاد الإسلام .. هذا هو القول الصحيح، وإن كان بعضُ العلماء يَقول بِخلاف ذلك؛ والعلم عند الله تعالى.
س5: المسافرون، هل لهم أن يَجمَعوا مع الجمعةِ العصرَ ؟
ج: في هذه المسألة خلاف بيْن أهل العلم:
ذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى أنه ليس لِلمسافِر أن يَجمَع العصرَ مع صلاةِ الجمعة، وذلك لأنّ صلاةَ الجمعة صلاةٌ مُستقِلّة بِنفسِها ولم يَرِدْ عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ما يَدلّ على جواز جَمْعِ العصرِ معها، ثم إنّ وقتَ الجمعة لا يَمتَد إلى وقتِ العصرِ بل يَنتهي بِمجرد انتهاء وقتِ الظهر فليس لهم على هذا الرأي أن يَجمَعوا العصرَ مع الجمعةِ.
وذهب بعضُ أهل العلم-وهم الأكثر-إلى جواز ذلك.