جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ل - م - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ١٠٩

جادت سَواريه وآزَر نبتَه … نُفَأٌ من القُرّاص والزُّبّادِ

والفَنا: حبّ أحمر، مقصور، وهو عنب الثعلب. والفَناء: ضد البقاء. والفِناء، فِناء الدار، ممدود: ساحتها، والجمع أفنية.

ف - و - و - ا - ي

الوَفاء: ضد الغدر، ويقال: وَفَى يفي وَفاءً، وأوفى يُوفي إيفاءً لغتان فصيحتان. فأما أوفَى على الشيء، إذا علا عليه، فأوفَى لا غير.

ف - ه - و - ا - ي

قد مضى ما فيها.

ف - ي - و - ا - ي

الفَيء: ما أفاه اللهّ على عبده. فاء الشيءُ يَفيء فيئاً وأفاءه الله إفاءة، إذا ردّه. وأفأتُ على فلان ما ذهب منه، إذا رددته عليه.

والفَيْء يكون آخرَ النهار والظلُّ في أوله لأن الفَيء ما فاء فنسخ الشمس.

باب القاف في المعتلّ

وما تشعب منه

ق - ك - و - ا - ي

أُهملت.

ق - ل - و - ا - ي

اللَّقَى: الشيء المُلْقَى لهَوانه. قال الشاعر:

فليتَكَ حال البحرُ دونكَ كُلُّه … وكنتَ لَقىً تجري عليك السّوائلُ

جمع سائل، وجمع لَقىً ألقاء، ممدود. وألقيتُه من يدي إلقاءً.

ولقِيتُ الرجل لِقاءً. والمَلاقي: لحم باطن حياء الناقة وظَبية الفرس، وربما استُعمل في الناس.

ق - م - و - ا - ي

قَمَأتِ الإبلُ بالمكان، إذا أقامت به فسمنت، وأقمأها المرعى فهي تقمَأ قُموءاً. وأقمأتُ الرجلَ إقماءً، إذا ذلّلته، والرجل قَميء والاسم القَماءة.

ق - ن - و - ا - ي

النَّقاء: نَقاء الثوب وغيره، ممدود. والنَّقا من الرمل، مقصور، وأصله من الواو، يثنّى نقَوان. والأنقاء: العظام التي فيها النِّقْي مثل الذراعين والساقين وما أشبههما.

والناق: الغَرّ بين أَليَة الإبهام وضَرَّة الخِنْصَر.

القَنا: جمع قناة، وهو من الواو أيضاً. والقَنا في الأنف من الواو أيضاً.

ق - و - و - ا - ي

الوِقاء من قولهم: وَقَيْتُه بنفسي وِقاء.

والقَواء: القفر من الأرض. وأقوى المكانُ يُقوي إقواء، إذا صار قفراً. وبات فلان القَواءَ، إذا بات القَفْرَ.

ق - ه - و - ا - ي

أُهملت.

ق - ي - و - ا - ي

قاء الرجل يقيء قيئاً، إذا قَلَسَ.

باب الكاف في المعتلّ

وما تشعب منه

ك - ل - و - ا - ي

أكل يأكُل أكْلاً. والأُكال: حِكّة تصيب الإنسان في رأسه وجسده وتصيب الحامل من ذوات الأربع إذا شَعَّر ولدُها في بطنها.

والآكال: القطائع. قال الشاعر:

حولي ذوو الآكال من وائل … كالليل من بَدْوٍ ومن حاضرِ

وهذا الشيء أُكْلَة لك، والجمع أُكَل، أي طُعْمَة.

والكَلأَ، مهموز، وهو الرُّطْب، أكلأتِ الأرضُ فهي مُكلئة. وكَلأَتُ الرجلَ، إذا حفظته، أكلَؤه كَلأْ، والاسم الكِلاءة. ومكلأَّ السفينة من هذا لأنه يكلَؤها من الريح. وفي الحديث: " نَهَى عن بيع الكالىء بالكالىء " ، يُهمز ولا يُهمز، فمن همز جعله كالشيء المستور، ومن لم يهمز جعله من التأخير. وكَلاّء البصرة ممدود لأن السفن تُكْلأ فيه، فكأنه فَعّال من كلأتُ. ومَوْكَل: موضع. والأَلُوكة: الرسالة، وهي المَأْلُكة.

ك - م - و - ا - ي

المُكّاء: طائر صغير يقع في الروض. والمُكَاء: الصفير. قال اللّه جلّ ثناؤه: " إلاّ مُكَاءً وتَصْدِيَةً " . والمَكْو والمَكا واحد، وهو جُحر الضبّ أو الحيّة. قال الشاعر:

وكم دونَ بيتك من صَفْصَفٍ … ومن حَنَشٍ جاحرٍ في مَكا

والأَكَمَة: معروفة، والجمع آكام وإكام، وهو ما علا من الأرض على ما حوله.

والكِيمياء ليس من كلام العرب، وهو فارسيّ معرَّب.

ك - ن - و - ا - ي

مضى ما فيها.

ك - و - و - ا - ي

والوِكاء: كلّ خيط شددتَ به وعاءً. وتوكّأت على العصا توكُّؤاً.

ك - ه - و - ا - ي

ناقة كَهاة، إذا كانت عظيمة الخَيْف، وهو جلد الضَّرع.

والكَيْكَة: البيضة.

ك - ي - و - ا - ي

مضى ما فيها.

؟باب اللام في المعتلّ

وما تشعب منه.

ل - م - و - ا - ي

اللَّمَم قد مرّ ذكره، وكذلك اللَّمَى. والمَلأَ من الناس، مقصور مهموز: الأشراف. والمَلأَ: الأرض الواسعة، والجمع أملاء.

ووعاء مَلآن والأنثى مَلأْى والجمع مِلاء.

وأمليتُ له أُملي، إذا أنسأته وأخّرته إملاءً، من قوله جلّ ثناؤه: " إنّما نُمْلي لهم ليزدادوا إثماً " . وأمليتُ الكتاب وأمللتُه إملالاً بذلك المعنى. وفي التنزيل: " فهي تُمْلَى عليه " ، وفيه: " ولْيُمْلِلِ الذي عليه الحَقُّ " .

٦٠٩ / ٧٦٥