المطلب الرابع : أحاديث المدونة
الجزء ١ · صفحة ٨١حاتم ابن عبد العزيز أبو المؤرج الربيع الراوي نوع الحديث
- 4 19 - متصل
- 3 12 1 مرسل
- 1 4 8 منقطع
19 33 8 3 معضل
19 41 43 12 المجموع
ونلاحظ من خلال هذا الجدول أن منهج كل واحد من هؤلاء الشيوخ قد أثر تأثيراً كبيراً على نوعية الأحاديث التي رواها، فحاتم بن منصور مثلاً كل أحاديثه التي رواها وعددها (19) حديثاً معضلة، ولم يرو أي حديث متصل أو حتى مرسل أو منقطع، وكذلك ابن عبد العزيز، فإن له (41) حديثاً منها (33) حديثاً معضلاً، ولم يرو إلا أربعة أحاديث متصلة السند، بينما نجد في الجانب الآخر أن أبا المؤرج كثير من أحاديثه متصلة، وهذا يدلنا أن مرد الأحاديث المرسلة والمنقطعة والمعضلة إلى شيوخ أبي غانم وليس إليه.
ثانياً: مسانيد الصحابة:
بلغت الأحاديث التي ذكر فيها الصحابي الراوي للحديث (59) حديثاً، وهي لستة عشر صحابياً هم: ابن عباس (23)، عائشة (5)، ابن مسعود (11)، عمر بن الخطاب (4)، أنس (3)، أبو هريرة (1)، معاذ (2)، البراء بن عازب (1)، عمار (1)، أبي بن كعب (1)، جابر بن عبد الله (1)، حذيفه (2)، عمر بن خارجة (1)، علي بن أبي طالب (1)، أسامة بن زيد (1)، أبو عبيدة بن الجراح (1).
وهذا التفاوت في العدد مرجعه إلى أمرين هما:
1- أن كتاب المدونة كتاب فقه فمن الطبيعي أن تكثر فيه أحاديث الفقهاء كابن عباس وابن مسعود وعمر، ومن الطبيعي أن تقل فيه أحاديث غير الفقهاء كأبي هريرة وأسامة وعمار.
2- أن أغلب الأحاديث التي يرويها الإباضية تأتي من طريق إمامهم جابر بن زيد، وإذن فلا بد من أن تكثر أحاديث الصحابة الذين تتلمذ الإمام جابر على أيديهم كابن عباس وعائشة وابن مسعود.
ثالثاً: شيوخ المؤلف: