50- الخلاف في حكم أهل الفترة والآيات الواردة فيهم
الجزء ١ · صفحة ٧١وقوله ﴿ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ ذم على حد قوله عز وجل ﴿ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾( الأنبياء:1) .
وليس المراد بالغفلة ما يظنه قومنا من الذهول المقتضى لعدم قيام الحجة، ولو كان المراد ذلك ماذمهم به فكيف وقد عقبه بقوله ﴿ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾(يس:7) وكيف تكون الغفلة والرسول يدعوهم إلى الاسلام ويتلو بينهم القرآن ويظهر لهم المعجزات والله أعلم .
/
٦٧ / ٨٤