مقدمات
الجزء ١ · صفحة ٧١خُلِقتُ عَلَى خُلِق الرجالِ … فَلاَ أرَى … سِوَى الجِدّ فِيمَا جدَّ فِيه … الأكَايسُ
قَريبٌ وزحَافٌ وسَهمُ … بن غالِب … أَئمَّتنَا والأربعونَ … الفوارِس
أُولاكَ مَصاليتُ، أولاكَ … مَساعِد … أُولاكَ مَجاليدٌ، أُولاكَ … أشاوِسُ
أُولئكَ أشياخِي وأَربابُ … دَعوتي … أُولئكَ أقمارُ الدجى … والمقابِسُ
أولاكَ مَضوا والمرهفَات … ضَواحكُ … بإيمانهِم والعادياتُ … عوابسُ
أَسيرُ بما سَاروا وأدعُوا … لِمَا دَعوا … حَياتِي أَو تُحثي عَلَيَّ … الروامسُ
إِذَا بالعُتيمَاتِ اعتلَى الوهن … فرشهَا … عَلَت بي نجود أَو نَأَت … بي بسابسُ
كذا همَّتي أَو يَحضر الموت … همَّتي … بِحَيْثُ الثريَّا لا تَزالُ … تقايسُ
فَمَن ظنَّ أَنَّي مُهمل … أَو مقيَّد … بِروض الهوينَى همَّتي … فهو ناعسُ
لَقَد عَلمَ الشيخُ الذِي … أنَا نجلُه … بأنِّي لِسربال العزيمَة … لابسُ
وأنَّ قناتِي لا تَلينُ … لغامِز … وأنَّ سِنانِي فِي الملمَّات … داعسُ
وإنِّي بحَيْثُ الظنِّ … مِنه وَرُبَّمَا … أزيدُ عَلَى ما ظنَّ فِيما … أمارسُ
وقال أَيْضًا رحمة الله عَلَيهِ :
أَلا إِنَّنِي لاَ أستكينُ … لِذلَّة … ولاَ أَرتَدي فِي العزِّ ثوب … التعاظمِ
ولستُ إِلَى ظُلمٍ وإن كُنت … معظمًا … أميلُ ولَو قُسمت بَيْنَ … الصوارِمِ
أَبَت همَّتي إِلاَّ إِلَى طلب … العُلى … تُناطُ وتَأبى عَن قبيح … الجرائِمِ
ولِي هِمَّة تَستعذبُ الموتَ … عندمَا … يَمُرُّ حياض الموتِ … ضَرب الجماجمِ
أسيرُ وأرضِي صَاحبي … بتقدُّمي … إِذَا مَا التوَى فِي الروع … كفَى بصارمِ
فإن تَسألِي عَنِّي وعَن … أهلِ مَذهبِي … وعن أينَ دارِي أنتِ يا … أمَّ حازم
فإنِّي مِن هَمدان أَصلِي … وقُدوتى … فمَرداس والأوطانُ أرض … الخضارمِ
أنا الرجلُ الداعِي إِلَى الْحَقِّ … والذي … أبَت نفسُه شتم الطغاةِ … الأشائمِ
أنا الرجلُ الشارِي الذِي … باعَ نفسَه … وأصبحَ يَرجو الموتَ عند … التصادُم