[سورة الحجر — آية 57]
﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ ﴾ [ أي : ما أمركم ] ﴿ أَيُّهَا المُرْسَلُونَ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴾ أي : مشركين ، وهذا جرم شرك ، يعني قوم لوط لِنعذبهم . ﴿ إِلاَّ ءَالَ لُوطٍ ﴾ يعني أهله المؤمنين ﴿ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الغَابِرِينَ ﴾ أي : الباقين في عذاب الله ، في تفسير بعضهم . وقال الحسن : لمن الهالكين .