[سورة الحجر — آية 31]
قال : ﴿ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾ قال الحسن : أبى أن يسجد معهم . وكان لإِبليس اسم قبل أن يعصي الله ، فسمّاه حين عصى إبليسَ . وأبلس من الإِبلاس ، والإِبلاس هو الإِياس من رحمة الله . كقوله : ﴿ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴾ [ الأنعام : 44 ] أي : آيسون من رحمة الله . وكقوله : ﴿ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴾ [ الزخرف : 75 ] أي : آيسون من رحمة الله .