[سورة الروم — آية 26]
﴿ وله ﴾ وحده ﴿ من فى السموات والارض ﴾ من الملائكة والجن والجن والانس خلقا وملكا وتصرفا ، ولا يجوز لمفسر الدخول على الفاظ القرآن بما يغير المعنى ، او الاعراب ولو محلا ، بل يذكر اللفظ كما هو ، ثم يفسره فلو دخل بين له ، ومن يلفظ كل لكان مغير الاعراب من الرفع الى الجر باضافة كل ﴿ كل لهُ ﴾ وحده ﴿ قانتون ﴾ مذعنون لما يتصرف فيهم لا يخرجون عما يريده فيهم ، او اجسامهم منقادة لواحدانية الله ، ول كان الكفر فى القلب او اللسان او فيهما او فى الجوارح :
وفى كل معبود سواك دلائل … من الصنع تبنى انه لك عابد
وهل فى التى طاعوا لها وتعبدوا … لامرك عاص او لحقك جاهد
وان اريد بالقنوت الاخلاص فالمراد الملائكة ، ومن أخلص من الثقلين .