[سورة فصلت — آية 18]
}وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴿ أي: يسرنا لهم أسباب الهدى، وهي: الكتب والرسل، وبصائر العقول، وهي مبذولة، ولا يمنع عنها الإ الأسباب التي تعمي (لعله) القلوب، ﴾فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴿ فاختاروا الضلالة على الهدى، ﴾فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴿ صاعقة من السماء، فأهلكتهم؛ وإضافتها إلى العذاب، ووصفه بالهون للمبالغة، ﴾بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17)﴿ من اختيار الضلالة، ﴾وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18){ .