[سورة الزخرف — آية 28]
}وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴿ واذكر وقت قوله هذا، ليروا كيف تبرأ عن التقليد، وتمسك بالدليل؛ أو ليقلدوه إن لم يكن لهم بد من التقليد، لأنه مشروع تقليده وأمثاله، ﴾لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ﴿ أي: بريء ﴾مِمَّا تَعْبُدُونَ (26)﴿ بريء من عبادتكم ومعبودكم. ﴾إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴿ أي: إنني براء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني، ﴾فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27)﴿ سيثبتني على الهداية، أو سيهديني إلى ما وراء ما هداني. ﴾وَجَعَلَهَا﴿ وجعل إبراهيم أو الله كلمة التوحيد ﴾كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴿ في ذريته، فيكـون فيهم أبدا من يوحـد الله، ويدعو إلى توحـيده، ﴾لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28){ يرجع من أشرك بدعاء من وحد.