[سورة الزخرف — آية 44]
قال : ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ يعني القرآن شرف لكي ولقومك ، يعني قريشاً . تفسير الحسن : أن يذكروا به الحلال والحرام والأحكام فيعلمون ما يحلّون وما يحرّمون . ﴿ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾ يوم القيامة ، أي : أستمسكتم بهذا الدين أم ضيّعتموه . وقال بعضهم : تسألون عن أداء شكره .
وقال بعضهم : عما وليتم من أمر هذه الأمة . ذكروا عن الحسن وعن سليمان ابن يسار أن عمر بن الخطاب قال : لو ضاع شيء بشاطىء الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه .
ذكروا عن الزهري أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قدِّموا قريشاً ولا تتقدّموها ، وتعلَّموا منها ولا تُعَلِّموها » .
ذكروا عن أبي هريرة قال قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الناس في هذا الأمر تبع لقريش » .