[سورة الزخرف — آية 62]
}وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴿ قيل: الضمير للقرآن فإن فيه الإعلام بإتيان الساعة، والدلالة عليها، ﴾فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴿ فلا تشكوا فيها، ﴾وَاتَّبِعُونِ﴿ واتبعوا هادي وشرعي؛ وقيل:]هو[ قول الرسول أمر أن يقوله، ﴾هَذَا﴿ الذي أدعوا إليه، ﴾صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)﴿ لا يضل سالكه، لاستقامته على المقصود، ﴾وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ﴿ لا يصرفنكم ﴾الشَّيْطَانُ﴿ عن سلوك دين الله، ﴾إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62){ بين العداوة لكم.