ثقافتنا إلى أين؟ للشاعر سليمان ذواق
الجزء ١ · صفحة ١٤١مُثَقَّفُنَا مَن تَعَاطَى الحَرَامَ.:.:.وَقلَّدَ أَهْلَ الْهَوَى بِالجِهَارْ
مُثَقَّفُنَا مَنْ دَعَا صَحْبَهُ.:.:.فَأَحْيَا لَيَالِيَ خِزْيٍ وَعَارْ
مُثَقَّفُنَا ضَلَّ عنْهُ الطَّريق.:.:.مُثَقَّفُنَا تَائِهٌ فِي قِفَارْ
مُثَقَّفُنَا نُسْخَةٌ مِن سِوَاهُ.:.:.مُثَقَّفُنَا مُسْخَةٌ بِاخْتِصَارْ
:.:.
فَتِلْكُمْ ثَقَافَتُنَا سَادَتِي! .... :.:.أَنَحْنُ عَلَيهَا بِحَقٍّ نَغَارْ؟
سُئِلْنَا، وَوَاجِبُنَا أن نُجِيبْ.:.:.وَلَيْسَ لَنَا عَنْ جَوَابٍ خيَارْ
إِلى أين؟ ذَاكَ سُؤَالٌ جَرِيءٌ.:.:.أَلاَ فَاعْلَمُوا أنَّنَا فِي انْحِدَارْ
فَلاَ عَقْلَ فِينَا لِيَهْدِي النُّفُوسَ.:.:.وَلاَ دَينَ يُنْقِدُنَا مِنْ عِثَارْ
نَزَلْنَا إلى دَرَكَاتِ الحضِيضِ.:.:.فَيَالَلْمَصِيرِ! .. وَبِئْسَ القَرَارْ! …
وَإِنْ رُمنَا يَومًا صُعُودًا فَذَا.:.:.بِعَزْمٍ، وَجِدٍّ، وَدُونَ انْتِظَارْ
وَإِيمَانٍ صِدْقٍ بَأَنَّ الحيَاةَ.:.:.ثَقَافَةُ خُلْقٍ، وَنِعْمَ الشِّعَارْ
وَلاَ خُلْقَ إِلاَّ بِدِينٍ قَوِيمٍ.:.:.نَعُضُّ عَلَيْهَا بِكُلِّ اقْتِدَارْ
قُلْتُ الثَّقَافَةُ خُلْقٌ وَدِينٌ.:.:.وَعِلْمٌ مُفِيدٌ لِرَدِّ اعْتِبَارْ
:.:.