الرؤية الإسلامية في كتابات الدكتور محمد صالح ناصر الأدبية والنقدية غنية دومان [دارسة عن الإباضية]

نتاجه العلمي

الجزء ١ · صفحة ٣١

عمان) 1996 م، الشِّيخ بيُّوض إبراهيم مصلحًا وزعيمًا 2005 م، مشايخي كما عرفتهم 2008 م، الخليل بن أحمد الفراهيدي العالم العبقري 2005 م (1).

كما ذكرنا سابقا: إنَّ مؤلَّفات محمد ناصر النَّقديَّة شملت عددًا من جوانب الفكر والأدب الجزائري الحديث، لذلك بادرت وزارة الثَّقافة الجزائريَّة بمناسبة مرور خمسين عامًا على استرجاع الجزائر سيادتها بجمع هذه الدِّراسات والمؤلَّفات، وإعادة طبعها في ستَّة مجلَّدات تحت عنوان: تاريخ الجزائر وأعلامها في أعمال الدُّكتور محمد ناصر.

نتيجة للتَّوجُّه الإسلامي والرُّؤية الإسلاميَّة التي يتبنَّاها ناصر، سواءً من خلال تنشئته المحافظة الدِّينيَّة، أو من خلال تأثُّره بأعلام الأدب الإسلامي في المشرق، فقد كانت له عدَّةُ مؤلَّفات في مجال التَّنظير وهي أربع دراسات:

- ما أحوجنا إلى أدب إسلامي.

- خصائص الأدب الإسلامي.

- حداثة أم ردَّة.

- حداثة بلا قناع (2).

إنَّ هذه المؤلَّفات كانت من قبل مجموعة من المقالات النَّقديَّة، والتَّحليليَّة، نشرت في الصَّحافة العربيَّة وبعضها محاضرات، كان يلقيها محمد ناصر على طلَّابه، ثمَّ جمعت لتصدر على هذا الشَّكل، الذي يرى فيه مؤلِّفها أنَّها: بحوث ذات صفات محدودة (3).

كما كانت له مؤلَّفات كثيرة، فيما يخصُّ الدِّراسات الفكريَّة والحضاريَّة، تصل إلى ثمانية عشر مؤلَّفا، بعضها لم ينشر بعد، تراوحت ما بين طرق البحث والمناهج العلميَّة وتوضيح الإباضيَّة، دراسات قرآنيَّة، ومن أهمِّ المؤلَّفات في هذا السِّياق (الحضاري والفكري): في رحاب القرآن (الشِّيخ إبراهيم بيُّوض، فيوض النُّور، أنوار من سورة النُّور،

(1) محمَّد ناصر: "ذكرياتي ومذكِّراتي"، ج 2، ص 789 - 790.

(2) ينظر محمَّد ناصر بوحجام: "الرُّؤية الإسلاميَّة في كتاب أبو مسلم الرَّواحي حسَّان عمان"، ص: 11.

(3) محمَّد ناصر: "ذكرياتي ومذكِّراتي"، ج 2، ص 801.