المقالة الأدبيَّة
الجزء ١ · صفحة ٥٥الاستمراري، وإنَّما كان يكتب بعض المقالات في فترات زمنيَّة متقطِّعة، وهذا لأسباب أهمُّها انشغاله بالتَّدريس في الجامعة، والبحث العلمي والتَّأليف.
كتب محمد ناصر في عدَّة صحف ومجلاَّت، منها: (الشَّعب)، (الثَّقافة)، (الحياة الثَّقافيَّة-تونس)، (المساء)، (مجلَّة الجيش)، (المجاهد)، (النَّصر)، (السَّلام)، (جريدة عمان)، (المنقذ)، (البصائر)، (مجلَّة الوحدة)، (مجلَّة السِّراج الإماراتية)، (مجلَّة الحياة) … (1).
كانت كتابة محمد ناصر للمقالة الصُّحفيَّة سببًا رئيسيًّا في ظهور بعض مؤلَّفاته ورؤيتها للنُّور مثل الشِّعر الجزائري الحديث، مفدي زكريَّاء شاعر النِّضال والثَّورة، رمضان حمود حياته وآثاره، كما جمع عددًا منها في كتاب أسماه أعلام وأقلام، وهو ينتظر الفرصة المناسبة للطَّبع (2).
بدأ محمد ناصر بكتابة المقالة الأدبيَّة منذ 1973 م، حيث اتَّسمت مقالاته بطابع البحث والبساطة في الطَّرح، ثمَّ أخذت المقالات الأدبيَّة والنَّقديَّة في النُّضوج، وفي نهاية السَّبعينات خاصَّة سنة 1976 م، حينما طلبت منه جريدة الشَّعب الأسبوعيَّة نقد ما جاء من مواد العدد 56 بتاريخ 1976.11.11 م، فكتب مقالته الشَّهيرة هل البسملة عنوان إدانة (3).
كان في هذه المقالة يتناول نتاج أدباء ونقَّاد جزائريِّين في مجال الرِّواية والشِّعر والقصَّة، والنَّقد: الرِّواية الجزائريَّة وثورة التَّحرير دراسة أدبيَّة للأزهر الشَّريف، المسرح والرَّسم في الإسلام لصلوحي صالح، المثقَّفون والتَّحوُّلات، مقال لعبد الأمير الحبيب، الأضواء والفئران للقاص محمد الفاسي، وغرَّة نوفمبر قصيدة لمحمد الأنور الحسيني (4).
(1) المصدر نفسه، ص 12، 13.
(2) "أعلام وأقلام" مخطوط يضمُّ موسوعة أعلام وأدباء جزائريِّين وعرب، كما يضمُّ مواقف نقديَّة له. محمد ناصر، بعض الدِّراسات والدَّواوين الشِّعريَّة. طبع الكتاب سنة 2017 م (بوحجام).
(3) محمَّد ناصر: "هل البسملة عنوان إدانة"، الشَّعب الأسبوعي، العدد 57، 1976 م.
(4) المصدر نفسه.