القصَّة
الجزء ١ · صفحة ٧٨الأخير الأطفال بتصفُّح كتاب الله وأوراقه الطَّاهرة، وهذه من أهمُّ الخصائص والمميِّزات التي ميَّزت القصَّة عند محمد ناصر (1)، ومن أمثلة ذلك ما جاء في قصَّة نوح شيخ المرسلين.
نصيحة: اقرأ بنيَّ العزيز قصَّة سيِّدنا نوح وتدبَّرها، فقد وردت في سور كثيرة من القرآن، أذكِّر بها وهي: سورة الأعراف (59 - 64)، سورة الأنبياء، سورة الشُّعراء (105 - 122)، سورة نوح (08 - 10)، سورة هود (71 - 73)، سورة المؤمنون (23 - 31)، سورة الصَّافات (09 - 16) (2).
5. اللُّغة:
وظَّف محمد ناصر في نصِّه القصصي لغة سهلة بسيطة في متناول الطِّفل، فلم ينزل بها إلى مستوى العامية، ولم يعْتلِ بها إلى اللُّغة الأدبيَّة المعقَّدة، بل جعل الطِّفل يخوض في لغته العربيَّة قراءة وفهما محقِّقا بذلك هدفين: متعة تعلُّم اللُّغة، ومتعة القراءة.
وقد تحقَّق في نصِّه القصصي العوامل العشرة للغة القصَّة الجيِّدة وفق أبحاث حسن شحاتة، وهو باحث في أدب الأطفال من سنِّ السَّادسة إلى الخامسة عشر وهي:
- الاعتماد على الحوار أكثر من السَّرد.
- استخدام الجمل البسيطة لا المركَّبة.
- استخدام الكلمات المألوفة.
- اشتمال الفقرة على فكرة واحدة.
- عدم المباعدة في ركني الجملة.
- قلَّة الاستطراد في عرض الأحداث.
- المراوحة بين الأسلوب الخبري والإنشائي.
(1) دومان غنيَّة: "أدب الأطفال عند محمد ناصر"، ص 135.
(2) محمَّد ناصر: "القصص الحقُّ، نوح شيخ المرسلين"، ص 16.