تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 105]

﴿ وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌ مِّن رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ إِليك وإِلى قومك ﴿ حَقِيقٌ ﴾ نعت لرسول ، وقوله ﴿ عَلَى ﴾ خبر لقوله ﴿ أَن لاَّ أَقُولَ ﴾ عَلَى اللهِ إِلا الحَقَّ والجملة خبر ثان ، َو على متعلق بحقيق وأَن لا أَقول إِلخ فى التأويل فاعل حقيق ، أَو حقيق خبر لقوله أَن لا أَقول إِلخ . . ويجوز أَن يكون حقيق بمعنى محقوق كذلك نعت أَو خبر ، ومرفوعه نائب الفاعل ضمير مستتر ، أَو أَن لا أَقول إِلخ فى التأويل ، وعلى للاستعلاء ، أَو بمعنى الباء وعليه فإن لا أَقول إِلخ فاعل على أَن حقيق بمعنى فاعل أَو نائب فاعل على أَنه بمعنى مفعول ﴿ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَة مِن رَّبِّكُمْ ﴾ تدل على أَنِّى رسول من الله عز وجل ﴿ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِى إِسْرَائِيلَ ﴾ من مصر إِلى الشام وطن آبائهم ، وفرعون قد استبعدهم واستعملهم فيما شاءَ من الأَعمال والبناء وحرق الآجر وسائر الصنايع ، وعلى شيوخهم جزية ، وكانوا فى مصر من عهد يوسف إِذ ملك مصر وجاءَ موسى عليه السلام من الشام إِلى مصر لينقذهم من ذلك ، ويقال بين دخول يوسف عليه السلام مصر ودخول موسى عليه السلام أَربعمائة عام .

١٬٠٥٩ / ٦٬٢٣٦