تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة التكاثر

الجزء التكاثر · صفحة ٠
[سورة التكاثر — آية 1]

﴿ ألْهَاكُمُ ﴾ صرفكم عن الاشتغال بالعبادة وهو مأخوذ من اللهو وأصل اللهو الغفلة وشاع فى كل شغل وخص فى عرف الناس بالشغل الذى يسر المرء وهو قريب من اللعب ، وفسره بعض بالإغفال أى صيركم التكاثر غافلين عن أمر الدين الذى هو أهم ما يشتغل به .

﴿ التَّكَاثُرُ ﴾ معاطاة كل أن يكون أكثر من الآخر مالا وولداً أو أن يكون أكثر ناساً ، وفى الترمذى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ هذه الآية ألهاكم التكاثر فقال يقول ابن آدم مالى وهل لك من مالك إلاَّ ما تصدقت فأَمضيت أو أكلت فأَفنيت أو لبست فأَبليت ، وفى مسلم عن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى معه واحد يتبعه ماله وأهله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله .

٦٬١٦٩ / ٦٬٢٣٦