تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 108]

﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ ﴾ أَخرج يده اليمنى من طوق قميصه أَو من تحت إِبطه بعد الإِخراج من الطوق ، فلا ينافى ذكر الإِخراج من الجيب فى الآية الأُخرى ﴿ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ ﴾ ذات نور يغلب ضوءَ الشمس ، وكان عليه السلام شديد الأدمة فيما قيل ، قال لفرعون : ما هذا؟ قال : يدك . فأَدخلها فيما ذكر فأَخرجها بيضاءَ كذلك ﴿ لِلنَّاظِرِينَ ﴾ متعلق ببيضاءَ ، أَى ابيضت للجماعة الناظرين كما يجتمع الناس للأَمر العجيب ينظرون إِليه ، أَو ابيضت إِحداثاً لبياضها لينظروه لا أَصالة فى خلقتها فإِنها أدماء ، وساغ التعليق ببيضاءَ لأَنه يكفى الحدث ولو لم يدل اللفظ على الحدوث ، أَو متعلق بمحذوف نعت لبيضاءَ .

١٬٠٦٢ / ٦٬٢٣٦