تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 125]

﴿ قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا ﴾ قدم للحصر والاهتمام والتعظيم ، والفاصلة عن متعلقة وهى قوله ﴿ مُنْقَلِبُونَ ﴾ راجعون بالموت أَو بالبعث بعده فيثيبنا ، وربما استطابوا التصليب والتقطيع لذلك أَو شوقاً إِلى الله ، ويروى أَنهم رأَوا فى سجودهم منازلهم فى الجنة ، ويروى أَنهم رأَوا منازلهم فيها تبنى ، وقد صلبهم وقطعهم من خلاف ، وقيل : لأَن لقوله تعالى : ﴿ لا يصلون إِليكما ﴾ إِلخ . . الجواب أَن المراد العلبة بالحجة ، أَو فى العاقبة ، أَو أَنا لا بد ميتون ، والأَجل محتوم لا يتأَخر ، أَونا ضمير لهم ولفرعون وكفرته ، نصير إِلى الله فيجازى كلا بما استحق ، وعلى كل حال لم يبالوا بوعيده .

١٬٠٧٩ / ٦٬٢٣٦