تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 135]

﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ ﴾ بدعاء موسى فى السادسة أَو فى كل واحدة ﴿ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ ﴾ الأَجل آخر المدة المضروبة لشئ وآخرها وقت الشروع فى الغرق أَو الموت بعده أَو العذاب بعدهما ، أَو الأَجل المدة ، فيقدر مضاف ، أَى إِلى آخر أَجل وهو ما عينوه لإِيمانهم ﴿ إِذَا هُمْ ينْكُثُونَ ﴾ فاجأوا نقض العهد بلا توقف وتأَمل ، والظاهر أَن جواب لما قرن بإِذا الفجائية ، أَو يقدر نسوا أَو أَعرضوا ، وهذا النسيان أَو الإِعراض يبادره النكث ، وأَصل النكث فك ما غزل ، استعير للخروج عن العهد بالإِيمان .

١٬٠٨٩ / ٦٬٢٣٦