سورة الرعد
الجزء الرعد · صفحة ٠[سورة الرعد — آية 10]
هم عند الله سواءٌ فى علمه بهم وبقولهم المجهور به والمسر وبخفائِهم وظهورهم وجميع أَحوالهم فى لك وغيره ، كيف يجهل شيئاً وهو خالقه ، ومنكم حال من المستتر فى سواء ولم يجمع ، لأنه فى الأَصل مصدر وإِلا فإِنه لأَربعة كأَنه قيل المسر بالقول والجاهر به والمستخفى بالليل والسارب بالنهار مستوون عند الله فى العلم بهم وبأَحوالهم ، وإِسرار القول إِظهاره فى القلب أَو النطق به فى خلوة أَو مع الغير بلا قصد إِفشاءٍ ، وما فى القلب سمى قولا مجاز على الصحيح ، والجهر به النطق به ولو فى الخلوة أَو مع الغير أَو إِفشاؤه والباءَان بمعنى فى أَو الأُولى باءُ الإِله أَو الاستعانة ، والسارب البارز فى طريقه أَو داخل السرب وهو حفير الأَرض لا منفذ له فيكون قد اختفى بالليل أَو بالسرب .
١٬٧١٧ / ٦٬٢٣٦