تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 21]

﴿ وَالَّذِينَ يصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ ﴾ ومن حق الرحم والجار والعشرة وحق المؤمنين وموالاتهم وإِيثارهم والتودد إِلى الناس وعيادة مرضاهم واتباع جنائْزهم ، وحقوق الناس ، والإِيمان بجميع الأَنبياءِ والكتب لا ببعض دون بعض كاليهود والنصارى ، وهذا داخل فيما مر ، وأَن يوصل بدل اشتمال من الهاءِ ﴿ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾ يخافونه وعذابه تعظيما له ﴿ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴾ داخل فيما مر لكنه ذكره بعنوان يشير إِلى أَن يحاسبوا أَنفسهم قبل أَن يحاسبوا .

١٬٧٢٨ / ٦٬٢٣٦