تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 34]

﴿ لَهُمْ عّذَابٌ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا ﴾ بالإِهانة والذل والقتل والسبى والأَسر وغير ذلك لكفرهم ، وما أَصاب المؤمنين من المضار فلتوفير الأَجر وتكفير الذنوب ﴿ وَلَعَذَابُ الآخِرةِ أَشَقُّ ﴾ أَشد وأَدوم ﴿ ومَا لَهُم مِّنَ اللهِ ﴾ من عذاب الله ، ومن اللابتداءِ متعلق بواق ، وقدم للفاصلة والتى فى قوله : ﴿ مِن وَاقٍ ﴾ صلة أَو لا وافى من رحمة له لهم أَى لا يتفضل الله عليهم من رحمته بشىءٍ يقيهم من العذاب فمن يتعلق بمحذوف حال من واق .

١٬٧٤١ / ٦٬٢٣٦