تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 31]

﴿ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى ﴾ استثناءٌ متصل إِذ هو من الملائِكة حكماً لنشأَته فيهم ، وكونه مغموراً فيهم حتى شمله الأَمر بالسجود ، قيل : أَو لأَن من الملائكة جنساً يتوالدون يسمون جنا ، ويجوز أَن يقال منقطع فأَبى حال مطلقاً أَو مستأْنف زيادة لبيان عدم سجوده ، أَو استئْناف بيانى لإمكان أن يكون استثناؤه من السجود لذهوله أو تردده ، أَو عدم شمول الأَمر له ، فكأَنه قيل : ما شأْنه؟ فقال : أَبى ﴿ أَنْ يَكُونَ ﴾ من أن يكون ، أَو أَبى كونه ﴿ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾ الملائِكة فى السجود لآدم .

١٬٨٣٣ / ٦٬٢٣٦