تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 85]

﴿ وَمَا خَلَقْنا السًّمَواتِ والأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ ﴾ إلا مع الحق أو ملتبسات بالحق أو بسبب الحق الذى اقتضاه الدليل من الإيمان أَو البعث والجزاءِ والحق والحكمة والعدل المقتضى إهلاكهم وإزاحة فسادهم ، وإلا كان الهرج والمرج .

﴿ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآَتِيةٌ ﴾ فيجازى كل بعمله فينتقم لك منهم ولا تنتقم منهم فى الدنيا ﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْح الْجَمِيل ﴾ يا محمد وهو الإعراض عن أَذاهم بلا جزع ولا انتقام ، وأَخطأَ من قال فى مثل هذا أنه منسوه بآية السيف لأَن هذا مأْمور به أَبدا قبل نزول القتال وبعده .

١٬٨٨٧ / ٦٬٢٣٦