سورة النحل
الجزء النحل · صفحة ٠﴿ ذَلِكَ ﴾ الكفر بعد الإيمان أو الغضب أو المذكور من العذاب العظيم ، والكفر بعد الإيمان .
﴿ بِأَنَّهُمْ ﴾ بسبب أنهم ﴿ اسْتَحَبُّوا ﴾ اختاروا ﴿ الحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وأَنَّ اللهَ ﴾ بسبب أن الله ﴿ لاَ يَهْدِى ﴾ هداية توفيق ﴿ الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ إِلى الإيمان ، وما يوجب الثبات عليه ، وقيل : لا يهديهم إِلى الجنة ، وهو ضعيف ، قضى الله أنهم يموتون كفارًا وأول من أظهر الإسلام ثمانية : النبى صلى الله عليه وسلم ، فمنعه الله بعمه أبى طالب ، ومن قال سبعة أراد بعده صلى الله عليه وسلم ، أبو بكر منعه قومه وعشيرته ، وخبّاب وصهيب وبلال ، ألبسوا أدرع الحديد ، وأجلسوا فى حر شمس مكة يعذبون بلالا ، وهو يقول : أحد أحد ، حتى اشتراه أبو بكر ، قال خباب : أوقدوا لى نارًا ما أطفأها إلا ودك ظهورى ، وعمار وياسر وسميّة ، تقدم ما فعل بهم ، وأول من كفر أبو جهل أو أبو لهب .