سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 89]
عجباً ، وصف به مبالغة كأنه نفس العجب ، وقيل : منكر ، وقيل : شدة ، وهذا التفات الى الخطاب عن الغيبة ، تغليظاً كما تتكلم فى شأن إنسان ثم تواجهه ، وإن قدر قل هلم لقد الخ فلا التفات .
٢٬٣٣٩ / ٦٬٢٣٦
عجباً ، وصف به مبالغة كأنه نفس العجب ، وقيل : منكر ، وقيل : شدة ، وهذا التفات الى الخطاب عن الغيبة ، تغليظاً كما تتكلم فى شأن إنسان ثم تواجهه ، وإن قدر قل هلم لقد الخ فلا التفات .