تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 92]

﴿ وما ينْبغى للرَّحمن أن يتَّخذَ ولداً ﴾ الجملة حال من واو دَعَوا ، أو من واو قالوا ، وسمع انبغى وهو مطاوع بغى أى غلب وهو لا يتصرف إذ لم يسمع إلا ماضيه مع القلة ، وهو انبغى ، ووضع الرحمن موضع الضمير لأن المعنى لا يليق لمن النعم كلها منه الولادة ، لاقتضائها الفناء والجزئية ، والجنسية والحلول والتحيز ، وأن يتخذ فى تأويل مصدر فاعل .

٢٬٣٤٢ / ٦٬٢٣٦