سورة طه
الجزء طه · صفحة ٠[سورة طه — آية 32]
هو الإرشاد والدعوة الى الحق ، ولا يريد بالأمر الإشراك فى الرسالة ، مع أنه من الجائز لأن الرسالة ولو لم تكن فى يدى موسى لكن الدعاء بها ليس حراما ، وكلامه دعاء إنقاذ . والممنوع أن يكون نبياً واحداً يوحى إليهما معاً وحى واحد ، مجتمعين عيه ، وكان أطول من موسى وأكثر لحماً ، وأعظم ألواحاً ، وأكبر سناً بثلاث سنين . وتوفى قبله بها ، وقيل أكبر بأربع ، وهو أبيض وموسى آدم وأحلم من موسى .
٢٬٣٨٠ / ٦٬٢٣٦